كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وكان يطحن بيد واحدة مدين من قمح.
قال أبو يوسف الغسولي: دعا الأوزاعي إبراهيم بن أدهم فقصر في الأكل فقال: لم قصرت؟
قال: رأيتك قصرت في الطعام (1) .
بشر الحافي: حدثنا يحيى بن يمان قال:
كان سفيان إذا قعد مع إبراهيم بن أدهم تحرز من الكلام.
عبد الرحمن بن مهدي: عن طالوت: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ما صدق الله عبد أحب الشهرة.
قلت: علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ولا يشعر بها أنه إذا عوتب في ذلك لا يحرد ولا يبرئ نفسه بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي ولا يكن معجبا بنفسه؛ لا يشعر بعيوبها بل لا يشعر أنه لا يشعر فإن هذا داء مزمن.
عصام بن رواد: سمعت عيسى بن حازم النيسابوري يقول:
كنا بمكة مع إبراهيم بن أدهم فنظر إلى أبي قبيس (2) فقال: لو أن مؤمنا مستكمل الإيمان يهز الجبل لتحرك.
فتحرك أبو قبيس فقال: اسكن ليس إياك أردت (3) .
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن منصور حدثنا الحارث بن النعمان قال:
كان إبراهيم بن أدهم يجتني الرطب من شجر البلوط.
__________
(1) تتمة الخبر في " البداية والنهاية ": 10 / 138- 139: " ثم عمل إبراهيم طعاما كثيرا ودعا الاوزاعي فقال الاوزاعي: أما تخاف أن يكون سرفا؟ فقال: لا إنما السرف ما كان في معصية الله فأما ما أنفقه الرجل على إخوانه فهو ومن الدين ".
وانظر أيضا: " تهذيب ابن عساكر ": 2 / 183.
(2) أبو قبيس: جبل مشرف على مسجد مكة.
(3) انظر: " الحلية ": 8 / 4.